Saturday, March 28, 2015

طريقة العصف الذهني

 طريقة  العصف الذهني :
هي إحدى الطرق التى تولد بها الاراء والافكار الابداعية بين المتدربين والطلاب  .أما أصل كلمة عصف ذهني ( تحفيز واثارة العقل لتوليد الافكار ) فإنها تقوم على تصور "حل المشكلة" على أنه موقف به طرفان يتحدى أحدهم الأخر ، العقل البشري(المخ) من جانب والمشكلة التي تتطلب الحل من جانب آخر. ولابد للعقل من الالتفاف حول المشكلة والنظر إليها من أكثر من جانب ، ومحاولة تطويقها واقتحامها بكل الحيل الممكنة .أما هذه الحيل فتتمثل فيالأفكار التي تتولد بنشاط وسرعة تشبه العاصفة .
ايجابيات طريقة العصف الذهني :

1- تفعيل دور المتدرب / الطالب  في المواقف التعليمية .
2- تحفيزا المتدربين / الطلاب  على توليد الأفكار الإبداعية حول موضوع معين , من خلال البحث عن إجابات صحيحة , أو حلول ممكنة للقضايا التي تعرض عليهم .
3- أن يعتاد المتدربين / الطلاب  على احترام وتقدير آراء الآخرين .
4- أن يعتاد المتدربين / الطلاب  على الاستفادة من أفكار الآخرين , من خلال تطويرها والبناء عليها .

مبادئ العصف الذهني :
1-  تأجيل  التقييم :
لا يجوز تقييم أي من الأفكار المتولدة في المرحلة الأولى من الجلسة لأن نقد أو تقييم أي فكرة بالنسبة للفرد المشارك سوف يفقده المتابعة ويصرف انتباهه عن محاولة الوصول إلى فكرة أفضل لأن الخوف من النقدوالشعور بالتوتر يعيقان التفكير الإبداعي .
2-  إطلاق حرية التفكير :
أي التحرر مما قد يعيق التفكير الإبداعي وذلك للوصول إلى حالة منالاسترخاء وعدم التحفظ بما يزيد انطلاق القدرات الإبداعية على التخيل وتوليدالأفكار في جو لا يشوبه الحرج من النقد والتقييم ، ويستند هذا المبدأ إلى أنالأخطاء غير الواقعية الغريبة والطريفة قد تثير أفكاراً أفضل عند الأشخاص الآخرين .
3-  الكم قبل الكيف :
أي التركيز في جلسة العصف الذهني على توليد أكبر قدر من الأفكار مهما كانت جودتها ، فالأفكار المتطرفة وغير المنطقية أوالغريبة مقبولة ويستند هذا المبدأ على الافتراض بأن الأفكار والحلول المبدعة للمشكلات تأتي بعد عدد من الحلول غير المألوفة والأفكار الأقل أصالة .

4-  البناء على أفكار الآخرين :
أي جواز تطوير أفكار الآخرين والخروج بأفكار جديدة فالأفكار المقترحة ليست حكراً على أصحابها فهي حق مشاع لأي مشارك في تحويرها وتوليد أفكار أخرى منها 0

مراحل العصف الذهني:
المرحلةالأولى : ويتم فيها توضيح المشكلة وتحليلها إلى عناصرها الأولية التي تنطوي عليها، تبويب هذه العناصر من أجل عرضها على المشاركين الذين يفضل أن تتراوحأعدادهم ما بين (10-12) فرداً، ثلاثة منهم على علاقة بالمشكلة موضوع العصف الذهني والآخرون بعيدو الصلة عنها، ويفضل أن يختار المشاركون رئيساً للجلسة يدير الحوار ويكون قادراً على خلق الجو المناسب للحوار وإثارة الأفكاروتقديم المعلومات ويتسم بالفكاهة، كما يفضل أن يقوم أحد المشاركين بتسجيل كل مايعرض في الجلسة دون ذكر أسماء ( مقرر الجلسة )

المرحلة الثانية : ويتم فيها وضع تصور للحلول من خلال إدلاء الحاضرين بأكبر عدد ممكن من الأفكاروتجميعها وإعادة بنائها (يتم العمل أولاً بشكل فردي ثم يقوم أفراد المجموعة بمناقشةالمشكلة بشكل جماعي مستفيدين من الأفكار الفردية وصولاً إلى أفكار جماعية مشتركة) وتبدأ هذه المرحلة بتذكير رئيس الجلسة للمشاركين بقواعد العصف الذهني وضرورة الالتزام بها وأهمية تجنب النقد وتقبل أية فكرة ومتابعتها.
المرحلة الثالثة :ويتم فيها تقديم الحلول واختيار أفضلها.

آليات جلسة العصف الذهني :

هناك أكثر من آلية يمكن بها تنفيذ جلسة العصف الذهني منها :
1-  تناول الموضوع كاملاً من جميع المشاركين في وقت واحد بحيث لا يزيد عددهم على العشرين .
2-  إذا زاد عدد المشاركين على العشرين فيمكن تقسيمهم إلى مجموعات، ومطالبة كل مجموعة بتناول الموضوع بكامله ، ثم تجمع الأفكار من المجموعات وتحذف الأفكار المكررة .
3- تقسيم الموضوع إلى أجزاء وتقسيم المشاركين إلى مجموعات وتكليف كل مجموعة بتناول جزء من الموضوع ثم تجمع أفكار المجموعات لتشكل أجزاءالموضوع بكامله 0
خطوات جلسة العصف الذهني :
تمر جلسة العصف الذهني بعدد من المراحل يجب توخي الدقة في أداء كل منها على الوجه المطلوب لضمان نجاحها وتتضمن هذه المراحل ما يلي :
1-  تحديد ومناقشة المشكلة ( الموضوع )
قد يكون بعض المشاركين على علم تام بتفاصيل الموضوع في حين يكون لدى البعض الآخر فكرة بسيطة عنها وفي هذه الحالة المطلوب من قائد الجلسة هو مجرد إعطاءالمشاركين الحد الأدنى من المعلومات عن الموضوع لأن إعطاء المزيد من التفاصيل قديحد بصورة كبيرة من لوحة تفكيرهم ويحصره في مجالات ضيقة محددة .


2-  إعادة صياغة الموضوع :
يطلب من المشاركين في هذه المرحلة الخروج من نطاق الموضوع على النحو الذي عرف به وأن يحددوا أبعاده وجوانبه المختلفة من جديد فقد تكون للموضوع جوانب أخرى .

وليس المطلوب اقتراح حلول في هذه المرحلة وإنما إعادة صياغة الموضوع وذلك عن طريق طرح الأسئلة المتعلقة بالموضوع ويجب كتابة هذه الأسئلة في مكان واضح للجميع .

3-  تهيئة جو الإبداع والعصف الذهني :
يحتاج المشاركون في جلسة العصف الذهني إلى تهيئتهم للجو الإبداعي وتستغرق عملية التهيئة حوالي خمس دقائق يتدرب المشاركون على الإجابة عن سؤال أو أكثر يلقيه قائد المشغل .
4-  العصف الذهني :
يقوم الميسر   بكتابة السؤال أو الأسئلة التي وقع عليها الاختيار عن طريق إعادة صياغة الموضوع الذي تم التوصل إليه في المرحلة الثانية ويطلب من المشاركين تقديم أفكارهم بحرية على أن يقوم كاتب الملاحظات بتدوينها بسرعة على السبورة أو لوحة ورقية في مكان بارز للجميع مع ترقيم الأفكار حسب تسلسل ورودها، ويمكن للقائد بعد ذلك أن يدعو المشاركين إلى التأمل بالأفكار المعروضة وتوليد المزيد منها .

5-  تحديد أغرب فكرة :
عندما توشك الأفكار أن تنضب لدى المشاركين يمكن للميسر أن يدعو المشاركين إلى اختيار أغرب الأفكار المطروحة وأكثرها بعداً عن الأفكار الواردة وعن الموضوع ويطلب منهم أن يفكروا كيف يمكن تحويل هذه الأفكار إلى فكرة عملية مفيدة وعند انتهاءالجلسة يشكر الميسر المشاركين على مساهماتهم المفيدة .
6-  جلسة التقييم :
الهدف من هذه الجلسة هو تقييم الأفكار وتحديد ما يمكن أخذه منها ، وفي بعض الأحيان تكون الأفكار الجيدة بارزة وواضحة للغاية ولكن في الغالب تكون الأفكارالجيدة دفينة يصعب تحديدها ونخشى عادة أن تهمل وسط العشرات من الأفكار الأقل أهمية وعملية التقييم تحتاج نوعاً من التفكير الانكماشي الذي يبدأ بعشرات الأفكار ويلخصها حتى تصل إلى القلة الجيدة .. سابعا : مثال : تنفيذ مواقف تعليمية باستخدام استراتيجية العصف الذهني :
أولاً : المشكلة( موضوع الجلسة): " خفض التلوث البيئي "

1-  تحديد ومناقشة المشكلة ( موضوع الجلسة) : " أساليب خفض التلوث البيئي في محطات التنقية  " . يقوم رئيس الجلسة بمناقشة المشاركين حول موضوع الجلسة لإعطاء مقدمة نظرية مناسبة لمدة ( 5 دقائق )

2-  إعادة صياغة المشكلة: يعيد الميسر  صياغة المشكلة في ( 5 دقائق)على النحو التالي : التلوث البيئي يعني تلوث الهواء والماء والأرض ، ويطرحها من خلال الأسئلة التالية :-

كيف نقلل من تلوث الهواء في محطات التنقية  ؟ ، كيف نقلل ونمنع من تلوث مياه الابار في المناطق المحيطة  ؟ كيف نقلل من تلوث الأراضي   ؟

3-  تهيئة جو الإبداع والعصف الذهني: يقوم الميسر  بشرح طريقة العمل وتذكير المشاركين بقواعد العصف الذهني . لمدة ( 5 دقائق )
& أعرض أفكارك بغض النظر عن خطئها أو صوابها أو غرابتها .
& لاتنتقد أفكار الآخرين أو تعترض عليها .
&· لا تسهب في الكلام وحاول الاختصارما استطعت .
& يمكنك الاستفادة من أفكار الآخرين بأن تستنتج منها أو تطورها .
& استمع لتعليمات رئيس الجلسة ونفذها .
& أعط فرصة لمقرر الجلسةلتدوين أفكارك .
4-  تعيين مقرر للجلسة ليدون الأفكار والملاحظات .
5-  يطلب من المشاركين البدء بافكارهم من خلال الإجابة عن الأسئلة لمدة (40 دقيقة)
6-  يقوم مقرر الجلسة بكتابة الأفكار متسلسلة على سبورة او اللوح الابيض او لوح الاوراق ( flip chart ) أمام المشاركين.

 
7- يقوم  الميسر  بتحفيز المشاركين إذا ما لاحظ أن معين الأفكار قد نضب لديهم كأن يطلب منهم تحديد أغرب فكرة وتطويرها لتصبح فكرة عملية أو مطالبتهم بإمعان النظر فيالأفكار المطروحة والاستنتاج منها أو الربط بينها وصولاً إلى فكرة جديدة .

8-  التقييم : يقوم رئيس الجلسة بمناقشة المشاركين في الأفكار المطروحة لمدة (40 دقيقة ) من أجل تقييمها وتصنيفها إلى :

أفكار أصيلة و مفيدة وقابلة للتطبيق .
أفكار مفيدة ولكنها غير قابلة للتطبيق المباشر وتحتاجإلى مزيد من البحث .
أفكار مستثناة لأنها غير عملية وغير قابلة للتطبيق .
9-  يلخص الميسر  الأفكار القابلة للتطبيق ويعرضها على المشاركين لمدة( ( 10 دقائق  .

سلبيات العصف الذهني : 
العصف الذهني يعني وضع الذهن في حالة من الإثارة والجاهزية للتفكير في كل الاتجاهات لتوليد أكبر قدر من الأفكار حول القضية أو الموضوع المطروح وهذا يتطلب إزالة جميع العوائق والتحفظات الشخصية أمام الفكر ليفصح عن كل خلجاته وخيالاته ، وكل منا يمتلك قدراً لا بأس به من القدرة على التفكير الإبداعي أكثر مما نعتقد عن أنفسنا ولكن يحول دون تفجر هذه القدرة ووضعها موضع الاستخدام والتطبيق عدد من المعوقات التي تقيد الطاقات الإبداعية ومنها :

1-  المعوقات الإدراكية :

وتتمثل المعوقات الإداركية بتبني الإنسان طريقة واحده للنظر إلى الأشياء والأمور فهو لا يدرك الشيء إلا من خلال أبعاد تحددها النظرة المقيدة التي تخفي عنه الخصائص الأخرى لهذا الشيء.
مثال ذلك .. البارومتر : جهاز لقياس الضغط الجوي وهي خاصية واحدة فرضها النظام التعليمي ، وعندالتخلص من العائق ألإدراكي نرى فيه أبعاداً أخرى منها ، أنه يمكن استخدامه بندولاً أو هدية أو أداة لقياس الارتفاع أو لعبة للأطفال .

2-  العوائق النفسية :
وتتمثل في الخوف من الفشل ، ويرجع هذا إلى عدم ثقة الفرد بنفسه وقدراته علىابتكار أفكار جديدة وإقناع الآخرين بها ، وللتغلب على هذا العائق يجب أن يدعمالإنسان ثقته بنفسه وقدراته على الإبداع وبأنه لا يقل كثيراً في قدراته ومواهبه عنالعديد من العلماء الذين أبدعوا واخترعوا واكتشفوا .

3-  التركيز على ضرورة التوافق مع الآخرين :
يرجع ذلك إلى الخوف أن يظهر الشخص أمام الآخرين بمظهر يدعو للسخرية لأنه أتى بشيء أبعد ما يكون عن المألوف بالنسبة لهم .
4-  القيود المفروضة ذاتياً :
يعتبر هذا العائق من أكثر عوائق التفكير الإبداعي صعوبة ، ذلك أنه يعني أن يقوم الشخص من تلقاء نفسه بوعي أو بدون وعي بفرض قيود لم تفرض عليه لدى تعامله مع المشكلات .
5-  التقيد بأنماط محدده للتفكير :
كثيراً ما يذهب البعض إلى اختيار نمط معين للنظر إلى الأشياء ثم يرتبط بهذا النمط مطولاً لا يتخلى عنه ، كذلك قد يسعى البعض إلى افتراض أن هناك حلاً للمشكلات يجب البحث عنه .
6-  التسليم الأعمى للافتراضات :
وهي عملية يقوم بها العديد منا بغرض تسهيل حل المشكلات وتقليل الاحتمالات المختلفة الواجب دراستها
7-  التسرع في تقييم الأفكار
وهو من العوائق الاجتماعيةالأساسية في عملية التفكير الإبداعي ومن العبارات التي عادة ما تفتك بالفكرة في مهدها ما نسمعه كثيراً عند طرح فكرة جديدة مثل : لقد جربنا هذه الفكرة من قبل ، منيضمن نجاح هذه الفكرة ، هذه الفكرة سابقة جداً لوقتها ، وهذه الفكرة لن يوافق عليهاالمسئولون .

8- الخوف من اتهام الآخرين لأفكارنا بالسخافة:
وهو من أقوى العوائق الاجتماعية للتفكير الإبداعي هذا ويعتبر العصف الذهني أحد أهم الأساليب الناجحة في التفكير الإبداعي .

تاسعا : العناصر التي تفعل من نجاح عملية العصف الذهني:

1-  وضوح المشكلة مدار البحث وما يتعلق بها من معلومات ومعارف لدى المشاركين و قائد النشاط قبل جلسة العصف .
2-  وضوح مبادئ و قواعدالعمل و التقيد بها من قبل الجميع ،، بحيث يأخذ كل مشارك دوره في طرح الأفكار دونتعليق أو تجريح من أحد ..( وقد يكون من الضروري توعية المشاركين في جلسة تمهيدية وتدريبهم على إتباع قواعد المشاركة و الالتزام بها طوال الجلسة .

3-  خبرة الميسر / قائد النشاط و جديته و قناعته بقيمة أسلوب العصف الذهني كأحد الاتجاهات المعرفية فيحفز الإبداع ،، بالإضافة إلى دوره في الإبقاء على حماس المشاركين في أجواء من الاطمئنان و الاسترخاء و الانطلاق.

مما سبق يمكن القول أن العصف الذهني هوموقف تعليمي يستخدم من أجل توليد أكبر عدد من الأفكار للمشاركين في حل مشكلة مفتوحة خلال فترة زمنية محددة في جو تسوده الحرية والأمان في طرح الأفكار بعيداً عن المصادرة والتقييم أو النقد . ومن خلال القيام بعملية العصف الذهني حسب القواعد والمراحل السابقة أثبت العصف الذهني نجاحه في كثير من المواقف التي تحتاج إلى حلول إبداعية لأنه يتسم بإطلاق أفكار الأفراد دون تقييم، وذلك لأن انتقاد الأفكار أوالإسراف في تقييمها خاصة عند بداية ظهورها قد يؤديان إلى خوف الشخص أو إلى اهتمامه بالكيف أكثر من الكم فيبطئ تفكيره وتنخفض نسبة




Monday, March 23, 2015

الاهداف التدريبية

الأهداف التدريبية
المفهوم :-
 يقصد بالهدف التدريبي النتيجة المراد  تحقيقها لدى المتدرب و يصبح قادراً على ممارسته ويصف الأداء المطلوب منه نتيجة للتدريب الذي تعرض له ويتكون الهدف التدريبي من ثلاثة أقسام رئيسة:
1.     وصفاً لما سيتمكن المتدرب من القيام به وتحقيقه.
2.     الظروف والتسهيلات التدريبية والتي بموجبها سينجز المتدرب المهام التي سيكلف بإنجازها أو تنفيذها .
3.    معيار الاداء وهو ضابط الجودة الذي يحتكم اليه لبيان مدى تحقيق الهدف التدريبي .

 الأهمية :- 
تكمن أهمية الأهداف التدريبية بالنقاط التالية :-
1-    تصميم وبناء البرنامج التدريبي :- في ضوء الأهداف التدريبية المحددة سابقا يتم بناءا عليها وقي ضوئها تصميم وبناء البرنامج التدريبي.
2-    اختيار وتحديد المحتوى :- بناءا على الأهداف التدريبية يتم اختيار و تحديد المحتوى للبرنامج التدريبي بإبعاده الثلاث المهارات الأدائية والاتجاهات السلوكية الصحيحة بالإضافة إلى المعلومات النظرية المرافقة.
3-    اختيار طرائق التدريب المناسبة والكفيلة في تحقيق الأهداف التدريبية.
4-    تيسير وتسهيل العملية التدريبية لدى المدرب و المتدرب.
مستويات الأهداف :-
 قسم علماء التربية مستويات الأهداف إلى ثلاثة مستويات رئيسة من حيث التعميم و التخصص وحسب الاتي :-
الأهداف ذات المستوى العام:-
وهي الأهداف ذات الدرجة العالية من التعميم و الدرجة المنخفضة من التخصص و يطلق في العادة على هذه الأهداف عبارة الأهداف التربوية لأنها تعكس فلسفة التربية والقيم التي تسعى إلى تحقيقها على المدى البعيد .
وفي هذه المستوى تناط مسؤولية وضع هذه الأهداف بلجان على المستوى الوطني.


مثال على الأهداف العامة
v    تأهيل المهنيين الأردنيين في قطاع الطباعة والتغليف
v    إعداد وتدريب فئة من الشباب الأردني لقطاع الأبنية و الإنشاءات
 الأهداف ذات المستوى المتوسط:-
يشير هذا المستوى إلى الأهداف ذات المستوى المتوسط من حيث التعميم و التخصص ويطلق على هذه الفئة من الأهداف عادة الأهداف التعليمية والتدريبية وهذه الأهداف تعبر عن الأداء المتوقع من المتدرب بعد أدائه وإتقانه لمهمة محددة من برنامجه التدريبي او عند انتهاء الفترة التدريبية او الفصل الدراسي.
وتناط مسؤولية إعداد ووضع الأهداف ذات المستوى المتوسط على معدي البرامج و المناهج التربوية.
مثال على الأهداف المتوسطة:-
v    أن يعرف الطالب او المتدرب عمليات قص الشعر
v    أن يعرف طرق معالجة البشرة الجافة
v    أن يصبغ الشعر خصل بالقصدير
الأهداف ذات المستوى المحدود:-
يشير هذا المستوى إلى الأهداف ذات الدرجة المحددة من التحديد والدرجة المنخفضة من التعميم ويطلق على الأهداف في هذا المستوى الأهداف السلوكية و هذه الأهداف تصف سلوك المتدرب او الطالب بعد الانتهاء او خلال الحصة التدريبية وتستخدم لوصف المهارات و القدرات التي ستُكتَسب من خلال التدريب، وتوجد ثلاث خصائص أساسية لضمان الحصول على هدف سلوكي / تدريبي واضح وقابل للقياس.
الخاصية الاولى : -  يجب على الهدف السلوكي / التدريبي أن يصف المهارة التي سيتعلمها  المتدرب / الطالب مستخدماً فعلا سلوكيا قابل للقياس
الخاصية الثانية :-    يجب أن يحتوي الهدف السلوكي / التدريبي الشروط والتسهيلات التدريبية من خلال ذكر و توضيح ما هي الأدوات، المصادر،  العدد والادوات والوسائل الأخرى التي سيتم تزويده بها خلال التدريب .
 الخاصية الثالثة : يجب أن يحتوي الهدف السلوكي / التدريبي على  ضابط الجودة لمستوى الاداء المقبول به من قبل الطالب او المتدرب.
 وتناط مسؤولية اعداد ووضع الأهداف السلوكية / التدريبية  الى المعلم المهني/ المدرب المهني.
مثال على الأهداف السلوكية / التدريبية  :-
v    ان يلحم وصلة تناكبيه من الصلب الطري سمك 6 ملم بالقوس الكهربائي بالوضع الأرضي بدون تشوهات .
v    ان يذكر الطالب جميع طرق تثبيت أدوات القطع على المخرطة المتوازية.

v    ان يرسم الطالب خمسا من وصلات اللحام بالاكسي استيلين .

Monday, October 5, 2009

مركز الاعتماد و ضبط الجودة بين مرجعية التأسيس و الانشاء و التطلعات المستقبلية

مركز الاعتماد وضبط الجودة
بين مرجعية التأسيس و الانشاء والتطلعات المستقبلية
في ضوء الإصلاحات التي يدعمها مجلس التشغيل والتدريب والتعليم المهني والتقــني للارتقاء بالتدريب والتعليم
المهني والتقني الى مستوى يلبي احتياجات سوق العمل الاردني والاسواق الاقليمية بالكفاءات الاردنية المؤهلة و ضبط جودتها تم انشاء مركز الاعتماد وضبط الجودة لمزودي التدريب والتعليم المهني والتقني في المملكة بموجب المادة 11 من قانون مجلس التشغيل و التدريب والتعليم والمهني والتقني رقم 46 لسنة 2008 وتكليفه بالمهام التالية :
إعداد معايير التدريب والتعليم المهني والتقني وتطويرها لضبط جودة المخرجات ورفعها إلى المجلس لإقرارها.
ترخيص واعتماد مؤسسات التدريب والتعليم المهني والتقني.
إجراء الاختبارات المهنية لممارسي الأعمال المهنية والتقنية ومنح إجازة مزاولة المهنة.
كما أن انشاء المركز يعتبر خطوة من الخطوات المميزة التي تجسد ما اوصت به الاجندة الوطنية في محور دعم التشغيل والتدريب المهني و الاستراتجية الوطنية للتشغيل والتدريب و منسجما مع التطور المضطرد في الاسواق المحلية و الاقليمية و المنافسة بينهما وفي هذا الاطار نتطلع أن يؤدي تطبيق معايير الاعتماد وضبط الجودة لمزودي التدريب المهني والتقني الى رفع كفاءة مؤسساتنا التعليمية والتدريبية والذي سينعكس اثره النوعي على مستوى الخريجين و الارتقاء بهم الى مستويات ترضي اصحاب العمل وأن تساهم بكفاءة فاعلة في الاقتصاد الوطني .
اعتماد المؤسسات التدريبية وضبط جودتها هما عبارة عن مسارين مرتبط كلا منهما بالاخر ارتباط وثيق ولكنهما يسيران بخطين متوازيين
الاول : يهتم بوضع اسس و معايير اعتماد المؤسسات التدريبية من خلال تحديد الطاقة الاستيعابية حسب اسس ومعايير منها
البنية التحتية
الكوادر التدريبية
الادارية
التدريبية
المساندة ..... الخ

وسائل التعليم
التجهيزات و المعدات


الثاني : يهتم بوضع الاسس والمعايير اللازمة لضبط الجودة في هذه المؤسسات و متابعتها و التي تهدف الى ضمان حصول المتدربين على تدريب نوعي لضمان عمل المؤسسات التدريبية حسب المعايير المطلوبة أي ان الاول يهتم بتوفير المستلزمات المادية والبشرية للمؤسسة لكي تتمكن من توفير متطلبات التخصص والبرامج التدريبية اما الثاني هو عمليات اجرائية تهدف الى مراقبة و متابعة اداء المؤسسة التدريبية وتقويمها لتحسين مخرجاتها

Sunday, November 4, 2007

Al Khaima wibesite

Dear brothers:
Greetings
I would like to inform you that my favorite site is the Educational Technology : www.khayma.com/education
This site provides information in Arabic in the field of training and education and is one of the first sites in this area, by virtue of my work in the Institute of Training and Development, I visit the site daily.
The main topics at the site :
- Teaching aids
- Distance education
- E-education
- Technology Education
- The development of education
I advise all my colleagues to visit my favorite site
M .Irshaid

المجموعة البؤرية

أداة 2 : المجموعة البؤرية
2.1 وصف المنهجية

الهدف المحدد من استخدام منهجيه المجموعة البؤرية كجزء من تحليل الاحتياجات و المتطلبات هو استكشاف أبعاد عمليات التغيير اللازمة التي يتعين عليها و يهتدي بها لتوظيف الفوائد من تقديم التعلم الالكتروني في نظام التعليم والتدريب المهني لمنطقة الشرق الأوسط . بالإضافة إلى أنه سوف يحدد التحديات والحواجز التي سيراها المشاركين .

المجموعات البؤرية هي طريقة فعالة لجمع المعلومات المطلوبة و لها أفضليات أكثر يمكن الحصول عليها من استخدام الاستبيانات. وعلاوة على المعلومات التي يقدمها المشتركين ذات أبعاد دقيقة من خلال صلتها بنظم أعضاء المجموعات الأخرى
وبالتالي فهي مفيدة لكسب النظرة الدقيقة متجاوزة للنظرة الذاتية البحتة للشخص الواحد. وهي مفيدة بوجه خاص لاستكشاف القضايا الخلافية التي يمكن مناقشتها مع المجموعة البؤرية.
مجموعة البروتوكولات تتكون من مجموعة الأسئلة الأولية والثانوية. مجموعة الأسئلة تهدف إلى الحصول على إجابات الآخرين في الفريق المختص إما تأكيد أو اختلاف مع إجابة المجيب الأول . يهدف مخطط المجموعة البؤرية إلى تقديم معلومات ضوابط الجودة والموثقة عن المعلومات المجمعة
2.2 تنظيم وتصميم المجموعة البؤرية

المبدأ التوجيهي سيكون مفتوح لمراعاة المواضيع ذات الصلة والتي يثيرها المشاركون وفي حال خروج النقاش عن هذا المفهوم سيتم التسجيل والتحليل .
بعد تحليل مضمون المناقشة للمواضيع :-
أ) عمليات التغيير اللازمة عند إدخال التعلم الالكتروني لمنطقة الشرق الأوسط
ب) عقبات وحواجز إدخال التعلم الالكتروني على المستوى الوطني ، على المستوى الفردي والتنظيمي

الموديل الثالث بالعربي / model 3


الموديل 3
Model 3
وحدة الأساس المنهجي لتصميم وتطوير المحتوى (4 أسابيع) -------------------------------------------------- ------------------------------ مقدمة الوحدة 3 يفتح القسم الثاني من ميدا - ete برنامج التعلم تحت عنوان التعلم أثناء تصميم وتطوير وعرض المفاهيم الأساسية للتعلم الالكتروني في عملية الإنتاج ، وتوجيه المتدربين من خلال تصميم وإنشاء مسار التعلم الالكتروني. الوحدة 3 تتناول المرحلة السابقة لتصميم مسار التعلم ، بجمع البيانات عن المجموعة المستهدفة وتسمى هذه العملية بتحليل الاحتياجات ويرمز لها بالرمز RA وهي اختصار للكلمتين الانجليزيتين
Analysis Requirement
ما هي تحليل الاحتياجات ؟ الهدف العام لتحليل الاحتياجات هو جمع معلومات كافية عن المجموعة المحددة والمستهدفة لوضع برنامج تدريبي فعال يعالج احتياجات المجموعة. وهذه العملية بالغة الأهمية ، لأنها تحدد الشروط والظروف اللازمة لبناء برنامج تدريبي صمم خصيصا لاحتياجات الفرد. أهداف التعلم - فهم تحليل الاحتياجات - فهم دور وأهمية جمع احتياجات محتوى التعلم الالكتروني لعملية الإنتاج - تحديد الفئة المستهدفة من حيث ( المعرفة , المهارات , الاتجاهات السلوكية ) - فهم كيفية معالجة جميع البيانات المجمعة لوضع خطة عمل التعلم الالكتروني الهيكلية وحده 3-1 تحليل الاحتياجات (تقديرية مدة 4 ساعات) الهدف من هذه الوحدة هو تزويد المتدربين منهجيه لتحديد درجة المعارف والمهارات والاتجاهات السلوكية للطلاب وإمكانية الاستفادة منها بالنسبة لقضية معينة أو موضوع معين ، وبالتالي تحديد ملامح الفئة المستهدفة. النشاط 1 – غاية التعلم التفاعلي . في هذا التفاعل نقترح الإجابة على الأسئلة التالية : ما هي تحليل الاحتياجات ؟ لماذا هو مهم في بناء عمليات التعلم ؟ اعلم أن مضمون بناء وإنتاج محتوى البرامج التعليمية مماثل لعملية البناء ، حيث يعتمد بناء كل طابق على الطابق الأسفل منه وأهمية القواعد والأساسات للمراحل العليا . التحليل هو الخطوة الأولى و الأساسية في هذه العملية ، وهدفه بدقة جمع وتحليل ومعالجة كافة البيانات اللازمة لتطوير التعليم الالكتروني ، سواء من زاوية النظر (الهيكلية ,المحتوى , تصنيف المواد التعليمية ، الاحتياجات التكنولوجية, الخ ) النشاط 2 الاختبار. أسئلة للتحقق من وقائع المعارف الحقيقة المكتسبة في التعليم التفاعلي. النشاط 3 هذه المهمة هي النشاط التحضيري للنتائج. المتدرب ينزل ويقرأ ويصف المناهج وأدوات تحليل الاحتياجات المستخدمة للبرنامج الحالي (الأدوات set_description_en.pdf). و نتائج هذا التحليل قد استخدمت لتصميم وتطوير تدريبك للمدربين على الانترنت طبعا. كما سترون في الوثيقة التالية الأدوات التي استخدمت لإجراء تحليل الاحتياجات : أداة 1 : الاستبيانات : استبيان للفئة المستهدفة لتحصل على معرفة باحتياجاتهم ومتطلباتهم أداة 2 : دليل المناقشة : المناقشة للمجموعة المستهدفة أداة 3 : المقابلة: المقابلة التوجيهية الشبه منظمة ابدأ بوصف للأدوات المذكورة فضلا عن بنود المحددة ، الرجاء اختيار الأداة التي تعتقدون هي الأكثر ملائمة ومناسبة لشبكة الانترنت وبالطبع كنت تخطط لتطويرها. ثم عليك أن تفكر في كيفية تكييفها بنفسك مجال خبرتك (تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ,السياحة) بالسياق الذي تعمل فيه ونتيجة لهذا النشاط تمثل المرحلة التحضيرية لإصدار نتائج هذه الوحدة. النشاط 4 (اختياري) منتدى للمناقشة. الطلبة مدعوون للبحث عن الغرض من تحليل الاحتياجات ، في محاولة لتحديد ما هي المسائل ذات الصلة في تصميم الشبكة وبالطبع في بيئة التدريب والتعليم المهني بشكل عام ، وفي مجال (تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ,السياحة) على وجه الخصوص. ينبغي إبراز مواطن القوة والضعف والصعوبات للموضوع المقترح وتبادلها مع المتدربين الآخرين وإيجاد الحلول عند إجراء تحليل الاحتياجات الخاصة بهم. كما إنها من الناحية العملية مدعوه إلى الرد على الرسائل المرسلة من قبل المتدربين المشاركين من الجهات الأخرى -------------------------------------------------- ------------------------------ اختتام متابعة النشاط : نتيجة الوحدة (12 ساعة) النتيجة المطلوبة لهذا النموذج هو أداة إنتاج وتحليل احتياجات المناهج . عند إعداد نتائج المتدربين ينبغي أن يأخذ في الاعتبار الأسئلة الرئيسية التالية ، لكي تكون قادر على تحديد هدف المتعلمين والسياق الذي يعملون فيها. البيئة والبنية التحتية للتعليم : من هي الفئة المستهدفة؟ - ما هي خلفياتهم؟ (التربوية, التكنولوجية) - كم عدد الطلاب المشاركين؟ هل هذا عامل ذات الصلة؟ - ما هي التكنولوجيا المتاحة والفئة المستهدفة هي المناسبة؟ هل يمكنني و أو طلاب استخدامها؟

عن احتياجات المجموعة المستهدفة : ما هي احتياجات التعلم (التكنولوجيا / الفراغ الذي ينبغي ملؤه) وأهداف التعلم (ما الذي ينبغي بالطبع تعليمه وتدريبه) ما هي الاحتياجات العامة المجموعة المستهدفة؟ (من حيث التكنولوجيا؟ حرية الوصول , البيئة التكنولوجية) ما هي الاحتياجات المحددة المجموعة المستهدفة؟ (من حيث القدرات والكفايات والتعلم المتوقع والمنتظر ) نتائج ينبغي ألا تكون عامة أو مجردة. المتوقع هو وثيقة تصف ملامح المجموعة المستهدفة واحتياجاتهم ، مع مجموعة من "مناهج البحث" أو "أدوات" (مقابلة ,المبادئ التوجيهية ، والاستبيانات ، الخ) إن المتدربين سوف يستخدمون في المرحلة الثانية لإجراء جمع البيانات من أفراد المجموعة المستهدفة. اشتراط توثيق وتحليل المناهج المستخدمة في التخطيط لتدريب المدربين على الانترنت تقدم بالطبع كمرجع. -------------------------------------------------- ------------------------------ المبادئ التوجيهية لكتابة النتائج يقدم معلم (Tutor)تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والسياحة مجموعة من المبادئ التوجيهية لحصيلة الإنتاج لمساعدة المتعلمين على"ربط" تحليل الاحتياجات وتقريبها من الخبرة الميدانية ومحتواها ، وتقديم تصور حقيقي للتعلم الالكتروني بالطبع عن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات و السياحة في التدريب والتعليم المهني ، وإلقاء الضوء على التحديات المحددة. وهذا يسهل إدماج وتكامل الواقع المهني للمدربين في التعليم والتدريب المهني والجهات الفاعلة والمختصة من مدربين ومطورين ومدراء في مجالات عملهم. -------------------------------------------------- ------------------------------ إشراف ومعاونة المعلم (Tutor) لإنتاج النتائج حول نتائج مرحلة الإنتاج (من التاريخ المحدد والمفتوح لإرسال نتائج (السياحة , تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ) يجيب معلم السياحة و IT على أسئلة المتعلمين وبحث تحليل الاحتياجات ( لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات , للسياحة ) على المنتدى الإقليمي . -------------------------------------------------- ------------------------------ تقييم الشبكة لان نتائج هذه الوحدة تقيم من جانبين من جانب تقنيات التعلم الالكتروني ومن جانب المختصين في (تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ,السياحة) تقييم الشبكة يقدم يزود المشاركين بالمساعدة على فهم المعايير التي تستخدم لتقييم النتائج